كنت أهمُ بالرحيل
وابتعد عن قلبك
ولكن دون سبيل
فقد احترت لحبي
وضاع من قلبي الدليل
فعند الجلوس بالغرفة
قررت مصارحتك بالرحيل
ولكن نظرات عينيك
قتلتني مزقتني
لم اعد أقوى على
القول
هرب مني الكلام
وصمتت الشفاه
عندما عانقت شفتيك
شفتي وأصبحتُ كالقتيل
ضعتُ بسماء حبك
ولهفة الشوق لدينا
فالبُعد عنك أصبح
مستحيل
اشتقت لورودك الصباحية
ولرائحة عطرك
ولضمة يداك
ورحيق شفتيك
أيها الأمير النبيل
بحثت في
دفاتري
وقلبت صفحاتها
في قصائد
العاشقين
عن حب اكبر من
حبي
فوجدت كل ما
بها قليل
ساعة
قررت الرحيل
سرت رعشة في أوصالي
وتذكرت همساتك
ولمساتك
وصوتك يدنوا مني
كالهديل
فزاد عشقي
وضاع فكري
فكيف أبغي الرحيل
فلا تحفل بما ادعي
أو من كلام قيل
فقد أصبح القلب
والروح بهواك عليل
وأنت من أحب
وأهوى
وأبغي أن اقضي معك العمر
قصير أو طويل
فبعد اليوم أيها الحبيب
لن أطلب الرحيل
تحياتي
يـــافــا








said:


said:



said:

said:


said:

said:


said:

said:

said:

said:








من مصر