قد حُكمنا بزمانٍ
كل ما فيه عجيبُ
وخُدعنا بدهاءٍ من عدوٍ
ومن كان له ربيبُ
فطردنا من بلادٍ
كانت لنا عطراً وطيبُ
وأصبح آل البيت
لديهم منبوذُ غريبُ
قالوا انتظروا:-
هي غيمةٌ سوداء ولا شيء مريبُ
وانتظرنا العودة لحبيبٍ
بروعتهِ يسلبُ كل لبيبُ
ونشدنا العون من أخوةٍ
ولكن دون مُجيبُ
فصبرا آل ياسر
إن الفتح قريبُ
الى من احبهم كنفسي
الى الشعب الفلسطيني الحبيب
تحياتي واشواقي
يافا









said:

said:

said:

said:

said:



said:



said:



said:


said:


said:


said:


said:


من فلسطين