في الذكرى السنوية لوفاة والدي الحبيب رحمه الله
قلبتُ صفحات عمرك وما رأيت ُ إلا الأسى والألم
تعلمت الصبر وعلمتهُ لكل منْ تحبُّ بلا سأمِ
أحببتُ فيك مرحك وقسمات وجهك المشرق كالعلمِ
لله درك من رجلاٍ ما رأت عيناي بحسنك والكرمِ
كنت تصبو لرضى الله بزيارةِ الكعبةِ والحرمِ
لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركهُ فريحُ الموت تأتي كالحلمِ
بكيتك بكل لحظةٍ والدمع لحبك يقطر من دمِ
سفرك بعيدٌ لا رجوع له بلا زادٍ ولا نومِ
جموع الناس تحسدك لموتك وتطلبُ من الله ذات المنية والألمِ
وأقول فيه أيضا رحمه الله
عهدتك مذ كنتُ طفلة مرفوع الهامة كالأسد
ترعرعت بين أحضانك فكسوتني ثوب العز والجلدِ
تكلفت المشقة لمن تهوى وحبك يملك الروح والجسدِ
سئمت الحياة بُعيد رحيلك وما أحببت غيرك من أحدِ
سهرت الليالي مشتاقةُ لطيفك وقد صادقني السُهاد للأبد
أتخطف النوم لعلي أراك فيه وأسعد بنور وجهك للأمد
أسجد لله كل يوم خمس لتبقى في جنان الخلد للأبد
وأدعو له بعدد خلقه لتنعم بجوار الحبيب محمدِ








said:

said:

said:


said:


said:

said:



said:



said:


اهديك هذي الهدية ولك منى اسما الاحترام والتقدير ربي يسعدك اختى وربي يخلي هذا القلب الطيب 





said:






said:






من فلسطين