أغار من عشق الناس له
وأحن إلى عشقه وأطلب المزيدي
حبه ينير لي طريقي
في دجى الليل بلا حدودي
وأصبر لحكمه ولم أزل
لعلي بعد الصبر تتحقق وعودي
أعشق الكون لاجله
وكيف لا..وهو المتصف بالخلودي
لا إله إلا الذي أحببت
لولاه لم يكن وجودي
أراه في كل ذرة من هذا الكون
وأسبحه عند تفتح الورودي
سألت العلياء عن حسنه
فأجابت : من أعطى الجمال لعباده
ليس لحسنه حدودي
فقلت : بماذا أصف لكماله
قالت : لا وصف له ، واسأل الجدودي
تالله ما عشت إلا به وله
وادعوه بكل فرض لسوء حالي وانتظر الردودي
فلنعم المعبود هو ، ما خاب من يطرق
باب رحمته صباحاً وفي كل غروبي









said:

said:

said:




من قطر